الإمام أحمد بن حنبل
209
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18908 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ قَالَ : مَرَّ بِي يَهُودِيٌّ وَأَنَا قَائِمٌ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
--> في " الحلية " 206 / 3 من طريق محمد بن أيوب السختياني ، كلاهما عن إسحاق بن محمد الفروي ، عن عبد اللَّه بن جعفر المخرمي ، عن جعفر بن محمد - وهو الصادق - عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن المسور . ورواه إبراهيم بن زكريا العبدسي فيما أخرجه الطبراني في " الكبير " / 20 ( 33 ) ، عن عبد اللَّه بن جعفر ، عن عمته أم بكر بنت المسور مرسلًا ، وفيه : أن الحسن بن علي خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوَّجه ، وقال : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " . وإبراهيم بن زكريا منكر الحديث . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 203 / 9 ، وقال : رواه الطبراني ، وفيه أم بكر بنت المسور ، ولم يجرحها أحد ، ولم يوثقها ، وبقية رجاله وثقوا . قلنا : فاته أن ينسبه إلى أحمد . وسيرد برقم ( 18930 ) . وقوله : " فاطمة مضغة مني يقبضني ما قَبَضها ويبسطني ما بسطها " . سيرد نحوه بأسانيد صحيحة برقم ( 18912 ) و ( 18913 ) و ( 18926 ) وانظر حديث عبد اللَّه بن الزبير السالف برقم ( 16123 ) . وقوله : " إن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري " . يشهد له حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم ( 11138 ) ولفظه : " إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة " . وإسناده ضعيف إلا أن له شواهد يتقوى بها حشدناها هناك ، فلتراجع لزاماً . قال السندي : قوله " مضغة " ، أي : قطعة لحم . " تنقطع " ، أي : لا يزداد أحد رتبة بكونه ابن فلان . " فانطلق " ، أي : حسن بن حسن رضي اللَّه تعالى عنهما .